فقال موسي: «بهذا تعلمون ان الرب قد ارسلني لاعمل كل هذه الاعمال، وانها ليست من نفسي
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُطْرُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيَةُ 1:21
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فتقدم بنو يهوذا الي يشوع في الجلجال. وقال له كالب بن يفنه القنزي: «انت تعلم الكلام الذي كلم به الرب موسي رجل الله من جهتي ومن جهتك في قادش برنيع
واذا برجل الله قد اتي من يهوذا بكلام الرب الي بيت ايل، ويربعام واقف لدي المذبح لكي يوقد
فقالت المراه لايليا: «هذا الوقت علمت انك رجل الله، وان كلام الرب في فمك حق»
فقالت لرجلها: «قد علمت انه رجل الله، مقدس الذي يمر علينا دائما
فارسل ملك اسرائيل الي الموضع الذي قال له عنه رجل الله وحذره منه وتحفظ هناك، لا مره ولا مرتين
واما موسي رجل الله فدعي بنوه مع سبط لاوي
فيخزي الراؤون، ويخجل العرافون، ويغطون كلهم شواربهم، لانه ليس جواب من الله»
كما تكلم بفم انبيائه القديسين الذين هم منذ الدهر
واما الله فما سبق وانبا به بافواه جميع انبيائه، ان يتالم المسيح، قد تممه هكذا
وانك منذ الطفوليه تعرف الكتب المقدسه، القادره ان تحكمك للخلاص، بالايمان الذي في المسيح يسوع
معلنا الروح القدس بهذا ان طريق الاقداس لم يظهر بعد، ما دام المسكن الاول له اقامه
باحثين اي وقت او ما الوقت الذي كان يدل عليه روح المسيح الذي فيهم، اذ سبق فشهد بالالام التي للمسيح، والامجاد التي بعدها