«لا تسب الله، ولا تلعن رئيسا في شعبك
TSK
TSK · سفر صَمُوئِيلَ الثَّانِي 16:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكان رجلها يسير معها ويبكي وراءها الي بحوريم. فقال له ابنير: «اذهب. ارجع». فرجع
فراهما غلام واخبر ابشالوم. فذهبا كلاهما عاجلا ودخلا بيت رجل في بحوريم وله بئر في داره، فنزلا اليها
ومعه الف رجل من بنيامين، وصيبا غلام بيت شاول وبنوه الخمسه عشر وعبيده العشرون معه، فخاضوا الاردن امام الملك
فقال داود: «ما لي ولكم يا بني صرويه حتي تكونوا لي اليوم مقاومين؟ اليوم يقتل احد في اسرائيل؟ افما علمت اني اليوم ملك علي اسرائيل؟»
وهوذا معك شمعي بن جيرا البنياميني من بحوريم، وهو لعنني لعنه شديده يوم انطلقت الي محنايم، وقد نزل للقائي الي الاردن، فحلفت له بالرب قائلا: اني لا اميتك بالسيف
لان الذي ضربته انت هم طردوه، وبوجع الذين جرحتهم يتحدثون
اما هم فيلعنون، واما انت فتبارك. قاموا وخزوا، اما عبدك فيفرح
لا تسب الملك ولا في فكرك، ولا تسب الغني في مضجعك، لان طير السماء ينقل الصوت، وذو الجناح يخبر بالامر
طوبي لكم اذا عيروكم وطردوكم وقالوا عليكم كل كلمه شريره، من اجلي، كاذبين