ولما جاء، فاذا عالي جالس علي كرسي بجانب الطريق يراقب، لان قلبه كان مضطربا لاجل تابوت الله. ولما جاء الرجل ليخبر في المدينه صرخت المدينه كلها
TSK
TSK · سفر صَمُوئِيلَ الثَّانِي 18:24
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال لهم الملك: «ما يحسن في اعينكم افعله». فوقف الملك بجانب الباب وخرج جميع الشعب مئات والوفا
وكان الرقيب واقفا علي البرج في يزرعيل، فراي جماعه ياهو عند اقباله، فقال: «اني اري جماعه». فقال يهورام: «خذ فارسا وارسله للقائهم، فيقول: اسلام؟»
وحي من جهه دومه: صرخ الي صارخ من سعير: «يا حارس، ما من الليل؟ يا حارس، ما من الليل؟»