فذهب داود واخذ عظام شاول وعظام يوناثان ابنه من اهل يابيش جلعاد الذين سرقوها من شارع بيت شان، حيث علقهما الفلسطينيون يوم ضرب الفلسطينيون شاول في جلبوع