«غدا في مثل الان ارسل اليك رجلا من ارض بنيامين، فامسحه رئيسا لشعبي اسرائيل، فيخلص شعبي من يد الفلسطينيين، لاني نظرت الي شعبي لان صراخهم قد جاء الي»
TSK
TSK · سفر صَمُوئِيلَ الثَّانِي 5:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال الرب لصموئيل: «حتي متي تنوح علي شاول، وانا قد رفضته عن ان يملك علي اسرائيل؟ املا قرنك دهنا وتعال ارسلك الي يسي البيتلحمي، لاني قد رايت لي في بنيه ملكا»
وكان داود يخرج الي حيثما ارسله شاول. كان يفلح. فجعله شاول علي رجال الحرب. وحسن في اعين جميع الشعب وفي اعين عبيد شاول ايضا
وكان جميع اسرائيل ويهوذا يحبون داود لانه كان يخرج ويدخل امامهم
ويكون عندما يصنع الرب لسيدي حسب كل ما تكلم به من الخير من اجلك، ويقيمك رئيسا علي اسرائيل
في كل ما سرت مع جميع بني اسرائيل، هل تكلمت بكلمه الي احد قضاه اسرائيل الذين امرتهم ان يرعوا شعبي اسرائيل قائلا: لماذا لم تبنوا لي بيتا من الارز؟
«ارجع وقل لحزقيا رئيس شعبي: هكذا قال الرب اله داود ابيك: قد سمعت صلاتك. قد رايت دموعك. هانذا اشفيك. في اليوم الثالث تصعد الي بيت الرب
كراع يرعي قطيعه. بذراعه يجمع الحملان، وفي حضنه يحملها، ويقود المرضعات»
واقيم عليها راعيا واحدا فيرعاها عبدي داود، هو يرعاها وهو يكون لها راعيا
ويقف ويرعي بقدره الرب، بعظمه اسم الرب الهه، ويثبتون. لانه الان يتعظم الي اقاصي الارض
لهذا يفتح البواب، والخراف تسمع صوته، فيدعو خرافه الخاصه باسماء ويخرجها
لانه لاق بذاك الذي من اجله الكل وبه الكل، وهو ات بابناء كثيرين الي المجد، ان يكمل رئيس خلاصهم بالالام