الملاك الذي خلصني من كل شر، يبارك الغلامين. وليدع عليهما اسمي واسم ابوي ابراهيم واسحاق، وليكثرا كثيرا في الارض»
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ الثَّانِيةُ إِلَى تِيمُوثَاوُسَ 3:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
والذي يخرجني من بين اعدائي، ويرفعني فوق القائمين علي، وينقذني من رجل الظلم
كثيره هي بلايا الصديق، ومن جميعها ينجيه الرب
اقول للرب: «ملجاي وحصني. الهي فاتكل عليه»
لا تخف لاني معك. لا تتلفت لاني الهك. قد ايدتك واعنتك وعضدتك بيمين بري
اذا اجتزت في المياه فانا معك، وفي الانهار فلا تغمرك. اذا مشيت في النار فلا تلذع، واللهيب لا يحرقك
هو ينجي وينقذ ويعمل الايات والعجائب في السماوات وفي الارض. هو الذي نجي دانيال من يد الاسود»
ولما تمت ايام كثيره تشاور اليهود ليقتلوه
وحدث في ذلك الوقت شغب ليس بقليل بسبب هذا الطريق
فقلت: ماذا افعل يارب؟ فقال لي الرب: قم واذهب الي دمشق، وهناك يقال لك عن جميع ما ترتب لك ان تفعل
«اننا حاصلون بواسطتك علي سلام جزيل، وقد صارت لهذه الامه مصالح بتدبيرك. فنقبل ذلك ايها العزيز فيلكس بكل شكر في كل زمان وكل مكان
فقال اغريباس لفستوس: «كنت اريد انا ايضا ان اسمع الرجل». فقال: «غدا تسمعه»
فاني اري ان الله ابرزنا نحن الرسل اخرين، كاننا محكوم علينا بالموت. لاننا صرنا منظرا للعالم، للملائكه والناس
مكتئبين في كل شيء، لكن غير متضايقين. متحيرين، لكن غير يائسين
قد جاهدت الجهاد الحسن، اكملت السعي، حفظت الايمان
من جهه مشهورين بتعييرات وضيقات، ومن جهه صائرين شركاء الذين تصرف فيهم هكذا