وقال للانسان: هوذا مخافه الرب هي الحكمه، والحيدان عن الشر هو الفهم»
TSK
TSK · سفر أَعْمَالُ الرُّسُلِ 10:35
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لان خلاصه قريب من خائفيه، ليسكن المجد في ارضنا
مخافه الرب راس المعرفه، اما الجاهلون فيحتقرون الحكمه والادب
لا تكن حكيما في عيني نفسك. اتق الرب وابعد عن الشر
فلنسمع ختام الامر كله: اتق الله واحفظ وصاياه، لان هذا هو الانسان كله
اما ذبائح تقدماتي فيذبحون لحما وياكلون. الرب لا يرتضيها. الان يذكر اثمهم ويعاقب خطيتهم. انهم الي مصر يرجعون
واما الكنائس في جميع اليهوديه والجليل والسامره فكان لها سلام، وكانت تبني وتسير في خوف الرب، وبتعزيه الروح القدس كانت تتكاثر
هذا كان يسمع بولس يتكلم، فشخص اليه، واذ راي ان له ايمانا ليشفي
فان الختان ينفع ان عملت بالناموس. ولكن ان كنت متعديا الناموس، فقد صار ختانك غرله!
ام الله لليهود فقط؟ اليس للامم ايضا؟ بلي، للامم ايضا
لاننا جميعنا بروح واحد ايضا اعتمدنا الي جسد واحد، يهودا كنا ام يونانيين، عبيدا ام احرارا، وجميعنا سقينا روحا واحدا
ليس يهودي ولا يوناني. ليس عبد ولا حر. ليس ذكر وانثي، لانكم جميعا واحد في المسيح يسوع
ولكن الان في المسيح يسوع، انتم الذين كنتم قبلا بعيدين، صرتم قريبين بدم المسيح
خاضعين بعضكم لبعض في خوف الله
الذي قد حضر اليكم كما في كل العالم ايضا، وهو مثمر كما فيكم ايضا منذ يوم سمعتم وعرفتم نعمه الله بالحقيقه
حيث ليس يوناني ويهودي، ختان وغرله، بربري سكيثي، عبد حر، بل المسيح الكل وفي الكل
ان علمتم انه بار هو، فاعلموا ان كل من يصنع البر مولود منه