ولما راي اخاب ايليا قال له اخاب: «اانت هو مكدر اسرائيل؟»
TSK
TSK · سفر أَعْمَالُ الرُّسُلِ 24:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فارسل الي سنبلط بمثل هذا الكلام مره خامسه مع غلامه برساله منشوره بيده مكتوب فيها
فقال الرؤساء للملك: «ليقتل هذا الرجل، لانه بذلك يضعف ايادي رجال الحرب الباقين في هذه المدينه، وايادي كل الشعب، اذ يكلمهم بمثل هذا الكلام. لان هذا الرجل لا يطلب السلام لهذا الشعب بل الشر»
واتي وسكن في مدينه يقال لها ناصره، لكي يتم ما قيل بالانبياء:«انه سيدعي ناصريا»
يكفي التلميذ ان يكون كمعلمه، والعبد كسيده. ان كانوا قد لقبوا رب البيت بعلزبول، فكم بالحري اهل بيته!
فكانوا يشددون قائلين:«انه يهيج الشعب وهو يعلم في كل اليهوديه مبتدئا من الجليل الي هنا»
فاطلق لهم الذي طرح في السجن لاجل فتنه وقتل، الذي طلبوه، واسلم يسوع لمشيئتهم
واقاموا شهودا كذبه يقولون:«هذا الرجل لا يفتر عن ان يتكلم كلاما تجديفا ضد هذا الموضع المقدس والناموس
بل يرسل اليهم ان يمتنعوا عن نجاسات الاصنام، والزنا، والمخنوق، والدم
احترزوا اذا لانفسكم ولجميع الرعيه التي اقامكم الروح القدس فيها اساقفه، لترعوا كنيسه الله التي اقتناها بدمه
فتقدموا الي رؤساء الكهنه والشيوخ وقالوا:«قد حرمنا انفسنا حرما ان لا نذوق شيئا حتي نقتل بولس
والان انذركم ان تسروا، لانه لا تكون خساره نفس واحده منكم، الا السفينه
لانه لا بد ان يكون بينكم بدع ايضا، ليكون المزكون ظاهرين بينكم
لان هذا فضل، ان كان احد من اجل ضمير نحو الله، يحتمل احزانا متالما بالظلم