واما موسي فصعد الي الله. فناداه الرب من الجبل قائلا: «هكذا تقول لبيت يعقوب، وتخبر بني اسرائيل
TSK
TSK · سفر أَعْمَالُ الرُّسُلِ 7:38
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«وهذه هي الاحكام التي تضع امامهم
فتذمر كل جماعه بني اسرائيل في الغد علي موسي وهارون قائلين: «انتما قد قتلتما شعب الرب»
«وهذه هي الوصايا والفرائض والاحكام التي امر الرب الهكم ان اعلمكم لتعملوها في الارض التي انتم عابرون اليها لتمتلكوها
قال لهم: «وجهوا قلوبكم الي جميع الكلمات التي انا اشهد عليكم بها اليوم، لكي توصوا بها اولادكم، ليحرصوا ان يعملوا بجميع كلمات هذه التوراه
ونزلت علي جبل سيناء، وكلمتهم من السماء، واعطيتهم احكاما مستقيمه وشرائع صادقه، فرائض ووصايا صالحه
في كل ضيقهم تضايق، وملاك حضرته خلصهم. بمحبته ورافته هو فكهم ورفعهم وحملهم كل الايام القديمه
الروح هو الذي يحيي. اما الجسد فلا يفيد شيئا. الكلام الذي اكلمكم به هو روح وحياه
«هذا موسي الذي انكروه قائلين: من اقامك رئيسا وقاضيا؟ هذا ارسله الله رئيسا وفاديا بيد الملاك الذي ظهر له في العليقه
كثير علي كل وجه! اما اولا فلانهم استؤمنوا علي اقوال الله
واما البر الذي بالايمان فيقول هكذا:«لا تقل في قلبك: من يصعد الي السماء؟» اي ليحدر المسيح
لانه ان كانت الكلمه التي تكلم بها ملائكه قد صارت ثابته، وكل تعد ومعصيه نال مجازاه عادله
لانكم اذ كان ينبغي ان تكونوا معلمين لسبب طول الزمان تحتاجون ان يعلمكم احد ما هي اركان بداءه اقوال الله، وصرتم محتاجين الي اللبن، لا الي طعام قوي