وماتت ساره في قريه اربع، التي هي حبرون، في ارض كنعان. فاتي ابراهيم ليندب ساره ويبكي عليها
TSK
TSK · سفر أَعْمَالُ الرُّسُلِ 8:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فاتوا الي بيدر اطاد الذي في عبر الاردن وناحوا هناك نوحا عظيما وشديدا جدا، وصنع لابيه مناحه سبعه ايام
فبكي بنو اسرائيل موسي في عربات مواب ثلاثين يوما. فكملت ايام بكاء مناحه موسي
فقال داود ليواب ولجميع الشعب الذي معه: «مزقوا ثيابكم وتنطقوا بالمسوح والطموا امام ابنير». وكان داود الملك يمشي وراء النعش
ورثي ارميا يوشيا. وكان جميع المغنين والمغنيات يندبون يوشيا في مراثيهم الي اليوم، وجعلوها فريضه علي اسرائيل، وها هي مكتوبه في المراثي
« لا تبكوا ميتا ولا تندبوه. ابكوا، ابكوا من يمضي، لانه لا يرجع بعد فيري ارض ميلاده
ولما سمع تلاميذه، جاءوا ورفعوا جثته ووضعوها في قبر
ثم ان اليهود الذين كانوا معها في البيت يعزونها، لما راوا مريم قامت عاجلا وخرجت، تبعوها قائلين: «انها تذهب الي القبر لتبكي هناك»
وهو تقي وخائف الله مع جميع بيته، يصنع حسنات كثيره للشعب، ويصلي الي الله في كل حين