انت الذي اريتنا ضيقات كثيره ورديئه، تعود فتحيينا، ومن اعماق الارض تعود فتصعدنا
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ كُولُوسِّي 2:13
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
هلم نتحاجج، يقول الرب. ان كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج. ان كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف
ولا يعلمون بعد كل واحد صاحبه، وكل واحد اخاه، قائلين: اعرفوا الرب، لانهم كلهم سيعرفونني من صغيرهم الي كبيرهم، يقول الرب، لاني اصفح عن اثمهم، ولا اذكر خطيتهم بعد
فقال له يسوع:«دع الموتي يدفنون موتاهم، واما انت فاذهب وناد بملكوت الله»
ولكن كان ينبغي ان نفرح ونسر، لان اخاك هذا كان ميتا فعاش، وكان ضالا فوجد»
الروح هو الذي يحيي. اما الجسد فلا يفيد شيئا. الكلام الذي اكلمكم به هو روح وحياه
كما هو مكتوب:«اني قد جعلتك ابا لامم كثيره». امام الله الذي امن به، الذي يحيي الموتي، ويدعو الاشياء غير الموجوده كانها موجوده
وان كان روح الذي اقام يسوع من الاموات ساكنا فيكم، فالذي اقام المسيح من الاموات سيحيي اجسادكم المائته ايضا بروحه الساكن فيكم
هكذا مكتوب ايضا:«صار ادم، الانسان الاول، نفسا حيه، وادم الاخير روحا محييا»
لان محبه المسيح تحصرنا. اذ نحن نحسب هذا: انه ان كان واحد قد مات لاجل الجميع، فالجميع اذا ماتوا
وانتم اذ كنتم امواتا بالذنوب والخطايا
لذلك اذكروا انكم انتم الامم قبلا في الجسد، المدعوين غرله من المدعو ختانا مصنوعا باليد في الجسد
واما المتنعمه فقد ماتت وهي حيه
لذلك ونحن تاركون كلام بداءه المسيح، لنتقدم الي الكمال، غير واضعين ايضا اساس التوبه من الاعمال الميته، والايمان بالله
فكم بالحري يكون دم المسيح، الذي بروح ازلي قدم نفسه لله بلا عيب، يطهر ضمائركم من اعمال ميته لتخدموا الله الحي!
ولكن هل تريد ان تعلم ايها الانسان الباطل ان الايمان بدون اعمال ميت؟
ولكن ان سلكنا في النور كما هو في النور، فلنا شركه بعضنا مع بعض، ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطيه