فاجاب يوسف فرعون: «ليس لي. الله يجيب بسلامه فرعون»
TSK
TSK · سفر دَانِيآل 2:22
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واستاصلهم الرب من ارضهم بغضب وسخط وغيظ عظيم، والقاهم الي ارض اخري كما في هذا اليوم
الهاويه عريانه قدامه، والهلاك ليس له غطاء
لان عندك ينبوع الحياه. بنورك نري نورا
فقلت: «انما الظلمه تغشاني». فالليل يضيء حولي!
من كالحكيم؟ ومن يفهم تفسير امر؟ حكمه الانسان تنير وجهه، وصلابه وجهه تتغير
من اخبر من البدء حتي نعرف، ومن قبل حتي نقول: هو صادق؟ لا مخبر ولا مسمع ولا سامع اقوالكم
مصور النور وخالق الظلمه، صانع السلام وخالق الشر. انا الرب صانع كل هذه
ادعني فاجيبك واخبرك بعظائم وعوائص لم تعرفها
لكن يوجد اله في السماوات كاشف الاسرار، وقد عرف الملك نبوخذنصر ما يكون في الايام الاخيره. حلمك ورؤيا راسك علي فراشك هو هذا
قد سمعت عنك ان فيك روح الالهه، وان فيك نيره وفطنه وحكمه فاضله
فليس مكتوم لن يستعلن، ولا خفي لن يعرف
ثم كلمهم يسوع ايضا قائلا:«انا هو نور العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمه بل يكون له نور الحياه»
قال له ثالثه:«يا سمعان بن يونا، اتحبني؟» فحزن بطرس لانه قال له ثالثه: اتحبني؟ فقال له: «يارب، انت تعلم كل شيء. انت تعرف اني احبك». قال له يسوع:«ارع غنمي
بل كما هو مكتوب:«ما لم تر عين، ولم تسمع اذن، ولم يخطر علي بال انسان: ما اعده الله للذين يحبونه»
الذي في اجيال اخر لم يعرف به بنو البشر، كما قد اعلن الان لرسله القديسين وانبيائه بالروح
وليست خليقه غير ظاهره قدامه، بل كل شيء عريان ومكشوف لعيني ذلك الذي معه امرنا
وهذا هو الخبر الذي سمعناه منه ونخبركم به: ان الله نور وليس فيه ظلمه البته