وجبل الرب الاله ادم ترابا من الارض، ونفخ في انفه نسمه حياه. فصار ادم نفسا حيه
TSK
TSK · سفر دَانِيآل 5:23
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واما اقطاب الفلسطينيين فاجتمعوا ليذبحوا ذبيحه عظيمه لداجون الههم ويفرحوا، وقالوا: «قد دفع الهنا ليدنا شمشون عدونا»
فكلم داود الرجال الواقفين معه قائلا: «ماذا يفعل للرجل الذي يقتل ذلك الفلسطيني، ويزيل العار عن اسرائيل؟ لانه من هو هذا الفلسطيني الاغلف حتي يعير صفوف الله الحي؟»
انك قد ضربت ادوم فرفعك قلبك. تمجد واقم في بيتك. ولماذا تهجم علي الشر فتسقط انت ويهوذا معك؟»
اليس هو ينظر طرقي، ويحصي جميع خطواتي؟
تحجب وجهك فترتاع. تنزع ارواحها فتموت، والي ترابها تعود
السماوات سماوات للرب، اما الارض فاعطاها لبني ادم
مسلكي ومربضي ذريت، وكل طرقي عرفت
من الرب خطوات الرجل، اما الانسان فكيف يفهم طريقه؟
«الان اقوم، يقول الرب. الان اصعد. الان ارتفع
من عيرت وجدفت، وعلي من عليت صوتا، وقد رفعت الي العلاء عينيك؟ علي قدوس اسرائيل!
«الذين يفرغون الذهب من الكيس، والفضه بالميزان يزنون. يستاجرون صائغا ليصنعها الها، يخرون ويسجدون!
صوت هاربين وناجين من ارض بابل، ليخبروا في صهيون بنقمه الرب الهنا، نقمه هيكله
«يا ابن ادم، قل لرئيس صور: هكذا قال السيد الرب: من اجل انه قد ارتفع قلبك وقلت: انا اله. في مجلس الالهه اجلس في قلب البحار. وانت انسان لا اله، وان جعلت قلبك كقلب الالهه!
قد ارتفع قلبك لبهجتك. افسدت حكمتك لاجل بهائك. ساطرحك الي الارض، واجعلك امام الملوك لينظروا اليك
فالان، انا نبوخذنصر، اسبح واعظم واحمد ملك السماء، الذي كل اعماله حق وطرقه عدل، ومن يسلك بالكبرياء فهو قادر علي ان يذله
وحتي الي رئيس الجند تعظم، وبه ابطلت المحرقه الدائمه، وهدم مسكن مقدسه
«هوذا منتفخه غير مستقيمه نفسه فيه. والبار بايمانه يحيا
ونحو نصف الليل كان بولس وسيلا يصليان ويسبحان الله، والمسجونون يسمعونهما
لانهم لما عرفوا الله لم يمجدوه او يشكروه كاله، بل حمقوا في افكارهم، واظلم قلبهم الغبي
غير حديث الايمان لئلا يتصلف فيسقط في دينونه ابليس
واعطي فما يتكلم بعظائم وتجاديف، واعطي سلطانا ان يفعل اثنين واربعين شهرا