«ولا تضطهد الغريب ولا تضايقه، لانكم كنتم غرباء في ارض مصر
TSK
TSK · سفر اَلتَّثْنِيَة 14:29
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لاجل ذلك لم يكن للاوي قسم ولا نصيب مع اخوته. الرب هو نصيبه كما كلمه الرب الهك
واللاوي الذي في ابوابك لا تتركه، لانه ليس له قسم ولا نصيب معك
وتفرح امام الرب الهك انت وابنك وابنتك وعبدك وامتك واللاوي الذي في ابوابك، والغريب واليتيم والارمله الذين في وسطك في المكان الذي يختاره الرب الهك ليحل اسمه فيه
«اذا نذرت نذرا للرب الهك فلا تؤخر وفاءه، لان الرب الهك يطلبه منك فتكون عليك خطيه
«متي فرغت من تعشير كل عشور محصولك، في السنه الثالثه، سنه العشور، واعطيت اللاوي والغريب واليتيم والارمله فاكلوا في ابوابك وشبعوا
ان كنت منعت المساكين عن مرادهم، او افنيت عيني الارمله
الرب يحفظه ويحييه. يغتبط في الارض، ولا يسلمه الي مرام اعدائه
فتمتلئ خزائنك شبعا، وتفيض معاصرك مسطارا
من يرحم الفقير يقرض الرب، وعن معروفه يجازيه
هاتوا جميع العشور الي الخزنه ليكون في بيتي طعام، وجربوني بهذا، قال رب الجنود، ان كنت لا افتح لكم كوي السماوات، وافيض عليكم بركه حتي لا توسع
بل اعطوا ما عندكم صدقه، فهوذا كل شيء يكون نقيا لكم
هذا وان من يزرع بالشح فبالشح ايضا يحصد، ومن يزرع بالبركات فبالبركات ايضا يحصد
الديانه الطاهره النقيه عند الله الاب هي هذه: افتقاد اليتامي والارامل في ضيقتهم، وحفظ الانسان نفسه بلا دنس من العالم