ومن ضرب اباه او امه يقتل قتلا
TSK
TSK · سفر اَلتَّثْنِيَة 21:18
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
تهابون كل انسان امه واباه، وتحفظون سبوتي. انا الرب الهكم
فاعلم في قلبك انه كما يؤدب الانسان ابنه قد ادبك الرب الهك
انا اكون له ابا وهو يكون لي ابنا. ان تعوج اؤدبه بقضيب الناس وبضربات بني ادم
من يمنع عصاه يمقت ابنه، ومن احبه يطلب له التاديب
ادب ابنك لان فيه رجاء، ولكن علي اماتته لا تحمل نفسك
الجهاله مرتبطه بقلب الولد. عصا التاديب تبعدها عنه
السالب اباه او امه وهو يقول: «لا باس» فهو رفيق لرجل مخرب
جيل يلعن اباه ولا يبارك امه
اسمعي ايتها السماوات واصغي ايتها الارض، لان الرب يتكلم: «ربيت بنين ونشاتهم، اما هم فعصوا علي
يا رب، اليست عيناك علي الحق؟ ضربتهم فلم يتوجعوا. افنيتهم وابوا قبول التاديب. صلبوا وجوههم اكثر من الصخر. ابوا الرجوع
فيك اهانوا ابا واما. في وسطك عاملوا الغريب بالظلم. فيك اضطهدوا اليتيم والارمله
قلبت بعضكم كما قلب الله سدوم وعموره، فصرتم كشعله منتشله من الحريق، فلم ترجعوا الي، يقول الرب
ثم قد كان لنا اباء اجسادنا مؤدبين، وكنا نهابهم. افلا نخضع بالاولي جدا لابي الارواح، فنحيا؟