«ولا تضطهد الغريب ولا تضايقه، لانكم كنتم غرباء في ارض مصر
TSK
TSK · سفر اَلتَّثْنِيَة 24:17
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لا تتبع الكثيرين الي فعل الشر، ولا تجب في دعوي مائلا وراء الكثيرين للتحريف
ولا تضايق الغريب فانكم عارفون نفس الغريب، لانكم كنتم غرباء في ارض مصر
لان الرب الهكم هو اله الالهه ورب الارباب، الاله العظيم الجبار المهيب الذي لا ياخذ بالوجوه ولا يقبل رشوه
«لا يسترهن احد رحي او مرداتها، لانه انما يسترهن حياه
ملعون من يعوج حق الغريب واليتيم والارمله. ويقول جميع الشعب: امين
اما صاحب القوه فله الارض، والمترفع الوجه ساكن فيها
لان الاذن سمعت فطوبتني، والعين رات فشهدت لي
حتي متي الخطاه يا رب، حتي متي الخطاه يشمتون؟
لا تسلب الفقير لكونه فقيرا، ولا تسحق المسكين في الباب
ان رايت ظلم الفقير ونزع الحق والعدل في البلاد، فلا ترتع من الامر، لان فوق العالي عاليا يلاحظ، والاعلي فوقهما
ما لكم تسحقون شعبي، وتطحنون وجوه البائسين؟ يقول السيد رب الجنود»
سمنوا. لمعوا. ايضا تجاوزوا في امور الشر. لم يقضوا في الدعوي، دعوي اليتيم. وقد نجحوا. وبحق المساكين لم يقضوا
فيك اهانوا ابا واما. في وسطك عاملوا الغريب بالظلم. فيك اضطهدوا اليتيم والارمله
يا ايها الذين يحولون الحق افسنتينا، ويلقون البر الي الارض
اليدان الي الشر مجتهدتان. الرئيس طالب والقاضي بالهديه، والكبير متكلم بهوي نفسه فيعكشونها
«واقترب اليكم للحكم، واكون شاهدا سريعا علي السحره وعلي الفاسقين وعلي الحالفين زورا وعلي السالبين اجره الاجير: الارمله واليتيم، ومن يصد الغريب ولا يخشاني، قال رب الجنود
واما انتم فاهنتم الفقير. اليس الاغنياء يتسلطون عليكم وهم يجرونكم الي المحاكم؟