«ومتي اتي بك الرب الهك الي الارض التي حلف لابائك ابراهيم واسحاق ويعقوب ان يعطيك، الي مدن عظيمه جيده لم تبنها
TSK
TSK · سفر اَلتَّثْنِيَة 32:15
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وقال الرب لموسي: «ها انت ترقد مع ابائك، فيقوم هذا الشعب ويفجر وراء الهه الاجنبيين في الارض التي هو داخل اليها في ما بينهم، ويتركني وينكث عهدي الذي قطعته معه
هو الصخر الكامل صنيعه. ان جميع سبله عدل. اله امانه لا جور فيه. صديق وعادل هو
وكان في يشورون ملكا حين اجتمع رؤساء الشعب اسباط اسرائيل معا
فلماذا تدوسون ذبيحتي وتقدمتي التي امرت بها في المسكن، وتكرم بنيك علي لكي تسمنوا انفسكم باوائل كل تقدمات اسرائيل شعبي؟
ولما تثبتت مملكه رحبعام وتشددت، ترك شريعه الرب هو وكل اسرائيل معه
وعصوا وتمردوا عليك، وطرحوا شريعتك وراء ظهورهم، وقتلوا انبياءك الذين اشهدوا عليهم ليردوهم اليك، وعملوا اهانه عظيمه
قلبهم السمين قد اغلقوا. بافواههم قد تكلموا بالكبرياء
جحظت عيونهم من الشحم. جاوزوا تصورات القلب
انا ايضا اجعله بكرا، اعلي من ملوك الارض
اعلموا ان الرب هو الله. هو صنعنا، وله نحن شعبه وغنم مرعاه
ويل للامه الخاطئه، الشعب الثقيل الاثم، نسل فاعلي الشر، اولاد مفسدين! تركوا الرب، استهانوا بقدوس اسرائيل، ارتدوا الي وراء
والان هكذا يقول الرب، خالقك يا يعقوب وجابلك يا اسرائيل: «لا تخف لاني فديتك. دعوتك باسمك. انت لي
هكذا قال الرب: «ماذا وجد في اباؤكم من جور حتي ابتعدوا عني وساروا وراء الباطل وصاروا باطلا؟
«كيف اصفح لك عن هذه؟ بنوك تركوني وحلفوا بما ليست الهه. ولما اشبعتهم زنوا، وفي بيت زانيه تزاحموا
لكي اخذ بيت اسرائيل بقلوبهم، لانهم كلهم قد ارتدوا عني باصنامهم
لما رعوا شبعوا. شبعوا وارتفعت قلوبهم، لذلك نسوني
فلما كانت الليله الرابعه عشره، ونحن نحمل تائهين في بحر ادريا، ظن النوتيه، نحو نصف الليل، انهم اقتربوا الي بر