حاشا لك ان تفعل مثل هذا الامر، ان تميت البار مع الاثيم، فيكون البار كالاثيم. حاشا لك! اديان كل الارض لا يصنع عدلا؟»
TSK
TSK · سفر اَلتَّثْنِيَة 32:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فاعلم ان الرب الهك هو الله، الاله الامين، الحافظ العهد والاحسان للذين يحبونه ويحفظون وصاياه الي الف جيل
«فسمن يشورون ورفس. سمنت وغلظت واكتسيت شحما! فرفض الاله الذي عمله، وغبي عن صخره خلاصه
كيف يطرد واحد الفا، ويهزم اثنان ربوه، لولا ان صخرهم باعهم والرب سلمهم؟
فقال: «الرب صخرتي وحصني ومنقذي
حي هو الرب، ومبارك صخرتي، ومرتفع اله صخره خلاصي
ووجدت قلبه امينا امامك، وقطعت معه العهد ان تعطيه ارض الكنعانيين والحثيين والاموريين والفرزيين واليبوسيين والجرجاشيين وتعطيها لنسله. وقد انجزت وعدك لانك صادق
فاذا قلت انك لست تراه، فالدعوي قدامه، فاصبر له
الرب صخرتي وحصني ومنقذي. الهي صخرتي به احتمي. ترسي وقرن خلاصي وملجاي
حي هو الرب، ومبارك صخرتي، ومرتفع اله خلاصي
في يدك استودع روحي. فديتني يا رب اله الحق
من اقصي الارض ادعوك اذا غشي علي قلبي. الي صخره ارفع مني تهديني
السحاب والضباب حوله. العدل والحق قاعده كرسيه
وعز الملك ان يحب الحق. انت ثبت الاستقامه. انت اجريت حقا وعدلا في يعقوب
الرب يحامي عني. يا رب، رحمتك الي الابد. عن اعمال يديك لا تتخل لامام المغنين. لداود. مزمور
الصانع السماوات والارض، البحر وكل ما فيها. الحافظ الامانه الي الابد
يا رب، انت الهي اعظمك. احمد اسمك لانك صنعت عجبا. مقاصدك منذ القديم امانه وصدق
لذلك هكذا يقول السيد الرب: «هانذا اؤسس في صهيون حجرا، حجر امتحان، حجر زاويه كريما، اساسا مؤسسا: من امن لا يهرب
ويكون انسان كمخبا من الريح وستاره من السيل، كسواقي ماء في مكان يابس، كظل صخره عظيمه في ارض معييه
اما الرب الاله فحق. هو اله حي وملك ابدي. من سخطه ترتعد الارض، ولا تطيق الامم غضبه
فالان، انا نبوخذنصر، اسبح واعظم واحمد ملك السماء، الذي كل اعماله حق وطرقه عدل، ومن يسلك بالكبرياء فهو قادر علي ان يذله
فكونوا انتم كاملين كما ان اباكم الذي في السماوات هو كامل
والكلمه صار جسدا وحل بيننا، وراينا مجده، مجدا كما لوحيد من الاب، مملوءا نعمه وحقا
لان الاب لا يدين احدا، بل قد اعطي كل الدينونه للابن
الذين اذ عرفوا حكم الله ان الذين يعملون مثل هذه يستوجبون الموت، لا يفعلونها فقط، بل ايضا يسرون بالذين يعملون
ولكنك من اجل قساوتك وقلبك غير التائب، تذخر لنفسك غضبا في يوم الغضب واستعلان دينونه الله العادله
وجميعهم شربوا شرابا واحدا روحيا، لانهم كانوا يشربون من صخره روحيه تابعتهم، والصخره كانت المسيح
واحد هو واضع الناموس، القادر ان يخلص ويهلك. فمن انت يا من تدين غيرك؟
وهم يرتلون ترنيمه موسي عبد الله، وترنيمه الخروف قائلين:«عظيمه وعجيبه هي اعمالك ايها الرب الاله القادر علي كل شيء! عادله وحق÷ هي طرقك يا ملك القديسين!