وكان عند نهايه اربع مئه وثلاثين سنه، في ذلك اليوم عينه، ان جميع اجناد الرب خرجت من ارض مصر
TSK
TSK · سفر اَلتَّثْنِيَة 7:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«ويكون متي سالك ابنك غدا قائلا: ما هذا؟ تقول له: بيد قويه اخرجنا الرب من مصر من بيت العبوديه
اذكر ابراهيم واسحاق واسرائيل عبيدك الذين حلفت لهم بنفسك وقلت لهم: اكثر نسلكم كنجوم السماء، واعطي نسلكم كل هذه الارض التي تكلمت عنها فيملكونها الي الابد»
وانتم قد اخذكم الرب واخرجكم من كور الحديد من مصر، لكي تكونوا له شعب ميراث كما في هذا اليوم
ولاجل انه احب اباءك واختار نسلهم من بعدهم، اخرجك بحضرته بقوته العظيمه من مصر
لا تقل في قلبك حين ينفيهم الرب الهك من امامك قائلا: لاجل بري ادخلني الرب لامتلك هذه الارض. ولاجل اثم هؤلاء الشعوب يطردهم الرب من امامك
لا تلتمس سلامهم ولا خيرهم كل ايامك الي الابد
لانه لا يترك الرب شعبه من اجل اسمه العظيم. لانه قد شاء الرب ان يجعلكم له شعبا
ليكن مباركا الرب الهك الذي سر بك وجعلك علي كرسي اسرائيل. لان الرب احب اسرائيل الي الابد جعلك ملكا، لتجري حكما وبرا»
لانه ليس بسيفهم امتلكوا الارض، ولا ذراعهم خلصتهم، لكن يمينك وذراعك ونور وجهك، لانك رضيت عنهم
ذكر الي الدهر عهده، كلاما اوصي به الي الف دور
اذ صرت عزيزا في عيني مكرما، وانا قد احببتك. اعطي اناسا عوضك وشعوبا عوض نفسك
تراءي لي الرب من بعيد: «ومحبه ابديه احببتك، من اجل ذلك ادمت لك الرحمه
نعم ايها الاب، لان هكذا صارت المسره امامك
ليصنع رحمه مع ابائنا ويذكر عهده المقدس
واما نحن فينبغي لنا ان نشكر الله كل حين لاجلكم ايها الاخوه المحبوبون من الرب، ان الله اختاركم من البدء للخلاص، بتقديس الروح وتصديق الحق
فانه لما وعد الله ابراهيم، اذ لم يكن له اعظم يقسم به، اقسم بنفسه