وحدث من بعد ايام ان قايين قدم من اثمار الارض قربانا للرب
TSK
TSK · سفر اَلْجَامِعَةِ 5:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال: «لا تقترب الي ههنا. اخلع حذاءك من رجليك، لان الموضع الذي انت واقف عليه ارض مقدسه»
فقال رئيس جند الرب ليشوع: «اخلع نعلك من رجلك، لان المكان الذي انت واقف عليه هو مقدس». ففعل يشوع كذلك
فاخذ الشعب من الغنيمه غنما وبقرا، اوائل الحرام لاجل الذبح للرب الهك في الجلجال»
«اكثره الكلام لا يجاوب، ام رجل مهذار يتبرر؟
لا علي ذبائحك اوبخك، فان محرقاتك هي دائما قدامي
كثره الكلام لا تخلو من معصيه، اما الضابط شفتيه فعاقل
ذبيحه الشرير مكرهه، فكم بالحري حين يقدمها بغش!
من يذبح ثورا فهو قاتل انسان. من يذبح شاه فهو ناحر كلب. من يصعد تقدمه يصعد دم خنزير. من احرق لبانا فهو مبارك وثنا. بل هم اختاروا طرقهم، وبمكرهاتهم سرت انفسهم
«اني اريد رحمه لا ذبيحه، ومعرفه الله اكثر من محرقات
فارسلت اليك حالا. وانت فعلت حسنا اذ جئت. والان نحن جميعا حاضرون امام الله لنسمع جميع ما امرك به الله»
افليس لكم بيوت لتاكلوا فيها وتشربوا؟ ام تستهينون بكنيسه الله وتخجلون الذين ليس لهم؟ ماذا اقول لكم؟ اامدحكم علي هذا؟ لست امدحكم!
لذلك ونحن قابلون ملكوتا لا يتزعزع ليكن عندنا شكر به نخدم الله خدمه مرضيه، بخشوع وتقوي
فاطرحوا كل خبث وكل مكر والرياء والحسد وكل مذمه