وتتذكر كل الطريق التي فيها سار بك الرب الهك هذه الاربعين سنه في القفر، لكي يذلك ويجربك ليعرف ما في قلبك: اتحفظ وصاياه ام لا؟
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ أَفَسُسَ 2:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واذكر انك كنت عبدا في ارض مصر، ففداك الرب الهك. لذلك انا اوصيك بهذا الامر اليوم
فكلم داود الرجال الواقفين معه قائلا: «ماذا يفعل للرجل الذي يقتل ذلك الفلسطيني، ويزيل العار عن اسرائيل؟ لانه من هو هذا الفلسطيني الاغلف حتي يعير صفوف الله الحي؟»
«اسمعوا لي ايها التابعون البر الطالبون الرب: انظروا الي الصخر الذي منه قطعتم، والي نقره الجب التي منها حفرتم
فتتذكرين طرقك وتخجلين اذ تقبلين اخواتك الكبر والصغر، واجعلهن لك بنات، ولكن لا بعهدك
فتذكرون طرقكم الرديئه واعمالكم غير الصالحه، وتمقتون انفسكم امام وجوهكم من اجل اثامكم وعلي رجاساتكم
لان اليهودي في الظاهر ليس هو يهوديا، ولا الختان الذي في الظاهر في اللحم ختانا
انتم تعلمون انكم كنتم امما منقادين الي الاوثان البكم، كما كنتم تساقون
لكن حينئذ اذ كنتم لا تعرفون الله، استعبدتم للذين ليسوا بالطبيعه الهه
لانكم كنتم قبلا ظلمه، واما الان فنور في الرب. اسلكوا كاولاد نور
وانتم الذين كنتم قبلا اجنبيين واعداء في الفكر، في الاعمال الشريره، قد صالحكم الان
واذ كنتم امواتا في الخطايا وغلف جسدكم، احياكم معه، مسامحا لكم بجميع الخطايا