ثم قال لهم يوسف في اليوم الثالث: «افعلوا هذا واحيوا. انا خائف الله
TSK
TSK · سفر اَلْخُرُوجُ 18:21
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واختار موسي ذوي قدره من جميع اسرائيل وجعلهم رؤوسا علي الشعب، رؤساء الوف، ورؤساء مئات، ورؤساء خماسين، ورؤساء عشرات
واذا ضربوا بواحد يجتمع اليك الرؤساء، رؤوس الوف اسرائيل
فاخذت رؤوس اسباطكم رجالا حكماء ومعروفين، وجعلتهم رؤوسا عليكم، رؤساء الوف، ورؤساء مئات، ورؤساء خماسين، ورؤساء عشرات، وعرفاء لاسباطكم
وعشره رؤساء معه، رئيسا واحدا من كل بيت اب من جميع اسباط اسرائيل، كل واحد رئيس بيت ابائهم في الوف اسرائيل
ويجعل لنفسه رؤساء الوف ورؤساء خماسين، فيحرثون حراثته ويحصدون حصاده، ويعملون عده حربه وادوات مراكبه
واحصي داود الشعب الذي معه، وجعل عليهم رؤساء الوف ورؤساء مئات
فاعط عبدك قلبا فهيما لاحكم علي شعبك واميز بين الخير والشر، لانه من يقدر ان يحكم علي شعبك العظيم هذا؟»
ويكون اذا انطلقت من عندك، ان روح الرب يحملك الي حيث لا اعلم. فاذا اتيت واخبرت اخاب ولم يجدك فانه يقتلني، وانا عبدك اخشي الرب منذ صباي
والان لتكن هيبه الرب عليكم. احذروا وافعلوا. لانه ليس عند الرب الهنا ظلم ولا محاباه ولا ارتشاء»
وقلت: «ليس حسنا الامر الذي تعملونه. اما تسيرون بخوف الهنا بسبب تعيير الامم اعدائنا؟
اب انا للفقراء، ودعوي لم اعرفها فحصت عنها
فضته لا يعطيها بالربا، ولا ياخذ الرشوه علي البريء. الذي يصنع هذا لا يتزعزع الي الدهر مذهبه لداود
لمعصيه ارض تكثر رؤساؤها، لكن بذي فهم ومعرفه تدوم
فيثبت الكرسي بالرحمه، ويجلس عليه بالامانه في خيمه داود قاض، ويطلب الحق ويبادر بالعدل
ليس من يدعو بالعدل، وليس من يحاكم بالحق. يتكلون علي الباطل، ويتكلمون بالكذب. قد حبلوا بتعب، وولدوا اثما
« طوفوا في شوارع اورشليم وانظروا، واعرفوا وفتشوا في ساحاتها، هل تجدون انسانا او يوجد عامل بالعدل طالب الحق، فاصفح عنها؟
فيك اخذوا الرشوه لسفك الدم. اخذت الربا والمرابحه، وسلبت اقرباءك بالظلم، ونسيتني، يقول السيد الرب
هذه هي الامور التي تفعلونها. ليكلم كل انسان قريبه بالحق. اقضوا بالحق وقضاء السلام في ابوابكم
وكان لا يشاء الي زمان. ولكن بعد ذلك قال في نفسه: وان كنت لا اخاف الله ولا اهاب انسانا
فاجتذبوا اسكندر من الجمع، وكان اليهود يدفعونه. فاشار اسكندر بيده يريد ان يحتج للشعب
واما الذين يريدون ان يكونوا اغنياء، فيسقطون في تجربه وفخ وشهوات كثيره غبيه ومضره، تغرق الناس في العطب والهلاك