فخرج لوط وكلم اصهاره الاخذين بناته وقال: «قوموا اخرجوا من هذا المكان، لان الرب مهلك المدينه». فكان كمازح في اعين اصهاره
TSK
TSK · سفر اَلْخُرُوجُ 32:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فابي وقال لامراه سيده: «هوذا سيدي لا يعرف معي ما في البيت، وكل ما له قد دفعه الي يدي
فقال لهم يوسف: «ما هذا الفعل الذي فعلتم؟ الم تعلموا ان رجلا مثلي يتفاءل؟»
وقالوا لموسي: «هل لانه ليست قبور في مصر اخذتنا لنموت في البريه؟ ماذا صنعت بنا حتي اخرجتنا من مصر؟
لا يكن لك الهه اخري امامي
ودخل موسي في وسط السحاب وصعد الي الجبل. وكان موسي في الجبل اربعين نهارا واربعين ليله
فتضرع موسي امام الرب الهه، وقال: «لماذا يا رب يحمي غضبك علي شعبك الذي اخرجته من ارض مصر بقوه عظيمه ويد شديده؟
فقالوا لي: اصنع لنا الهه تسير امامنا، لان هذا موسي الرجل الذي اصعدنا من ارض مصر، لا نعلم ماذا اصابه
فقال: «وجهي يسير فاريحك»
«اسمع يا اسرائيل، انت اليوم عابر الاردن لكي تدخل وتمتلك شعوبا اكبر واعظم منك، ومدنا عظيمه ومحصنه الي السماء
وفي نهايه الاربعين نهارا والاربعين ليله، لما اعطاني الرب لوحي الحجر، لوحي العهد
قم قدس الشعب وقل: تقدسوا للغد. لانه هكذا قال الرب اله اسرائيل: في وسطك حرام يا اسرائيل، فلا تتمكن للثبوت امام اعدائك حتي تنزعوا الحرام من وسطكم
وبنبي اصعد الرب اسرائيل من مصر، وبنبي حفظ
واعلموا هذا: انه لو عرف رب البيت في اي هزيع ياتي السارق، لسهر ولم يدع بيته ينقب
قائلين لهارون: اعمل لنا الهه تتقدم امامنا، لان هذا موسي الذي اخرجنا من ارض مصر لا نعلم ماذا اصابه!
وابتدا هذا يجاهر في المجمع. فلما سمعه اكيلا وبريسكلا اخذاه اليهما، وشرحا له طريق الرب باكثر تدقيق