فندم الرب علي الشر الذي قال انه يفعله بشعبه
TSK
TSK · سفر اَلْخُرُوجُ 32:12
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لان الرب لم يقدر ان يدخل هذا الشعب الي الارض التي حلف لهم، قتلهم في القفر
لئلا تقول الارض التي اخرجتنا منها: لاجل ان الرب لم يقدر ان يدخلهم الارض التي كلمهم عنها، ولاجل انه ابغضهم، اخرجهم لكي يميتهم في البريه
قلت: ابددهم الي الزوايا، وابطل من الناس ذكرهم
لان الرب يدين شعبه، وعلي عبيده يشفق. حين يري ان اليد قد مضت، ولم يبق محجوز ولا مطلق
واقاموا فوقه رجمه حجاره عظيمه الي هذا اليوم. فرجع الرب عن حمو غضبه. ولذلك دعي اسم ذلك المكان «وادي عخور» الي هذا اليوم
اذكر هذا: ان العدو قد عير الرب، وشعبا جاهلا قد اهان اسمك
اعنا يا اله خلاصنا من اجل مجد اسمك، ونجنا واغفر خطايانا من اجل اسمك
ارجع يا رب، حتي متي؟ وتراف علي عبيدك
وليس من يدعو باسمك او ينتبه ليتمسك بك، لانك حجبت وجهك عنا، واذبتنا بسبب اثامنا
لكن صنعت لاجل اسمي لكيلا يتنجس امام عيون الامم الذين هم في وسطهم، الذين عرفتهم نفسي امام عيونهم باخراجهم من ارض مصر
ثم كففت يدي وصنعت لاجل اسمي لكيلا يتنجس امام عيون الامم الذين اخرجتهم امام عيونهم
فندم الرب علي هذا. «فهو ايضا لا يكون» قال السيد الرب
«لانه هكذا قال رب الجنود: كما اني فكرت في ان اسيء اليكم حين اغضبني اباؤكم، قال رب الجنود، ولم اندم