فقال موسي ليشوع: «انتخب لنا رجالا واخرج حارب عماليق. وغدا اقف انا علي راس التله وعصا الله في يدي»
TSK
TSK · سفر اَلْخُرُوجُ 33:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وسمع يشوع صوت الشعب في هتافه فقال لموسي: «صوت قتال في المحله»
واما عبدي موسي فليس هكذا، بل هو امين في كل بيتي
وجها لوجه تكلم الرب معنا في الجبل من وسط النار
ولم يقم بعد نبي في اسرائيل مثل موسي الذي عرفه الرب وجها لوجه
لكي يحاكم الانسان عند الله كابن ادم لدي صاحبه
من له العروس فهو العريس، واما صديق العريس الذي يقف ويسمعه فيفرح فرحا من اجل صوت العريس. اذا فرحي هذا قد كمل
انتم احبائي ان فعلتم ما اوصيكم به