فقال موسي لله: «ها انا اتي الي بني اسرائيل واقول لهم: اله ابائكم ارسلني اليكم. فاذا قالوا لي: ما اسمه؟ فماذا اقول لهم؟»
TSK
TSK · سفر اَلْخُرُوجُ 34:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وقال: «لا تقدر ان تري وجهي، لان الانسان لا يراني ويعيش»
فالان لتعظم قدره سيدي كما تكلمت قائلا
واصنع احسانا الي الوف من محبي وحافظي وصاياي
فقال: «اخرج وقف علي الجبل امام الرب». واذا بالرب عابر وريح عظيمه وشديده قد شقت الجبال وكسرت الصخور امام الرب، ولم يكن الرب في الريح. وبعد الريح زلزله، ولم يكن الرب في الزلزله
وابوا الاستماع، ولم يذكروا عجائبك التي صنعت معهم، وصلبوا رقابهم. وعند تمردهم اقاموا رئيسا ليرجعوا الي عبوديتهم. وانت اله غفور وحنان ورحيم، طويل الروح وكثير الرحمه، فلم تتركهم
لان رحمتك قد عظمت الي السماوات، والي الغمام حقك
اما انت يا رب فاله رحيم ورؤوف، طويل الروح وكثير الرحمه والحق
الرب رحيم ورؤوف، طويل الروح وكثير الرحمه
صنع ذكرا لعجائبه. حنان ورحيم هو الرب
نور اشرق في الظلمه للمستقيمين. هو حنان ورحيم وصديق
اسجد في هيكل قدسك، واحمد اسمك علي رحمتك وحقك، لانك قد عظمت كلمتك علي كل اسمك
الصانع السماوات والارض، البحر وكل ما فيها. الحافظ الامانه الي الابد
وتقولون في ذلك اليوم: «احمدوا الرب. ادعوا باسمه. عرفوا بين الشعوب بافعاله. ذكروا بان اسمه قد تعالي
ومزقوا قلوبكم لا ثيابكم». وارجعوا الي الرب الهكم لانه رؤوف رحيم، بطيء الغضب وكثير الرافه ويندم علي الشر
من هو اله مثلك غافر الاثم وصافح عن الذنب لبقيه ميراثه! لا يحفظ الي الابد غضبه، فانه يسر بالرافه
الرب بطيء الغضب وعظيم القدره، ولكنه لا يبرئ البته. الرب في الزوبعه، وفي العاصف طريقه، والسحاب غبار رجليه
ام تستهين بغني لطفه وامهاله وطول اناته، غير عالم ان لطف الله انما يقتادك الي التوبه؟
الذي فيه لنا الفداء بدمه، غفران الخطايا، حسب غني نعمته