واقيم عهدي بيني وبينك، وبين نسلك من بعدك في اجيالهم، عهدا ابديا، لاكون الها لك ولنسلك من بعدك
TSK
TSK · سفر اَلْخُرُوجُ 6:7
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
تغرب في هذه الارض فاكون معك واباركك، لاني لك ولنسلك اعطي جميع هذه البلاد، وافي بالقسم الذي اقسمت لابراهيم ابيك
فقال لهما ملك مصر: «لماذا يا موسي وهارون تبطلان الشعب من اعماله؟ اذهبا الي اثقالكما»
هكذا يقول الرب: بهذا تعرف اني انا الرب: ها انا اضرب بالعصا التي في يدي علي الماء الذي في النهر فيتحول دما
«ويكون متي سالك ابنك غدا قائلا: ما هذا؟ تقول له: بيد قويه اخرجنا الرب من مصر من بيت العبوديه
فيعرف المصريون اني انا الرب حين اتمجد بفرعون ومركباته وفرسانه»
تقع عليهم الهيبه والرعب. بعظمه ذراعك يصمتون كالحجر حتي يعبر شعبك يا رب. حتي يعبر الشعب الذي اقتنيته
فالان ان سمعتم لصوتي، وحفظتم عهدي تكونون لي خاصه من بين جميع الشعوب. فان لي كل الارض
فيعلمون اني انا الرب الههم الذي اخرجهم من ارض مصر لاسكن في وسطهم. انا الرب الههم
وانتم قد اخذكم الرب واخرجكم من كور الحديد من مصر، لكي تكونوا له شعب ميراث كما في هذا اليوم
لانك شعب مقدس للرب الهك، وقد اختارك الرب لكي تكون له شعبا خاصا فوق جميع الشعوب الذين علي وجه الارض
فقد سرت بكم اربعين سنه في البريه، لم تبل ثيابكم عليكم، ونعلك لم تبل علي رجلك
لكي يقيمك اليوم لنفسه شعبا، وهو يكون لك الها كما قال لك، وكما حلف لابائك ابراهيم واسحاق ويعقوب
وثبت لنفسك شعبك اسرائيل، شعبا لنفسك الي الابد، وانت يا رب صرت لهم الها
فتقدم رجل الله وكلم ملك اسرائيل وقال: «هكذا قال الرب: من اجل ان الاراميين قالوا: ان الرب اله جبال وليس اله اوديه، ادفع كل هذا الجمهور العظيم ليدك، فتعلمون اني انا الرب»
«ابعدت من الحمل كتفه. يداه تحولتا عن السل
لكي ينظروا ويعرفوا ويتنبهوا ويتاملوا معا ان يد الرب فعلت هذا وقدوس اسرائيل ابدعه
واطعم ظالميك لحم انفسهم، ويسكرون بدمهم كما من سلاف، فيعلم كل بشر اني انا الرب مخلصك، وفاديك عزيز يعقوب»
بل هذا هو العهد الذي اقطعه مع بيت اسرائيل بعد تلك الايام، يقول الرب: اجعل شريعتي في داخلهم واكتبها علي قلوبهم، واكون لهم الها وهم يكونون لي شعبا
وادخل الثلث في النار، وامحصهم كمحص الفضه، وامتحنهم امتحان الذهب. هو يدعو باسمي وانا اجيبه. اقول: هو شعبي، وهو يقول: الرب الهي»
فماذا نقول لهذا؟ ان كان الله معنا، فمن علينا؟
الذين قبلا لم تكونوا شعبا، واما الان فانتم شعب الله. الذين كنتم غير مرحومين، واما الان فمرحومون
من يغلب يرث كل شيء، واكون له الها وهو يكون لي ابنا