«كلم بني اسرائيل قائلا: اذا اخطات نفس سهوا في شيء من جميع مناهي الرب التي لا ينبغي عملها، وعملت واحده منها
TSK
TSK · سفر حِزْقِيَال 40:39
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«وان سها كل جماعه اسرائيل، واخفي امر عن اعين المجمع، وعملوا واحده من جميع مناهي الرب التي لا ينبغي عملها، واثموا
«اذا خان احد خيانه واخطا سهوا في اقداس الرب، ياتي الي الرب بذبيحه لاثمه: كبشا صحيحا من الغنم بتقويمك من شواقل فضه علي شاقل القدس، ذبيحه اثم
وياتي الي الرب بذبيحه لاثمه: كبشا صحيحا من الغنم بتقويمك، ذبيحه اثم الي الكاهن
في المكان الذي يذبحون فيه المحرقه، يذبحون ذبيحه الاثم، ويرش دمها علي المذبح مستديرا
اما الرب فسر بان يسحقه بالحزن. ان جعل نفسه ذبيحه اثم يري نسلا تطول ايامه، ومسره الرب بيده تنجح
المذبح من خشب ثلاث اذرع ارتفاعا، وطوله ذراعان، وزواياه وطوله وحيطانه من خشب. وقال لي: «هذه المائده امام الرب»
هم يدخلون مقدسي ويتقدمون الي مائدتي ليخدموني ويحرسوا حراستي
تقربون خبزا نجسا علي مذبحي. وتقولون: بم نجسناك؟ بقولكم: ان مائده الرب محتقره
لتاكلوا وتشربوا علي مائدتي في ملكوتي، وتجلسوا علي كراسي تدينون اسباط اسرائيل الاثني عشر»
لانه جعل الذي لم يعرف خطيه، خطيه لاجلنا، لنصير نحن بر الله فيه