واجابتهم مريم: «رنموا للرب فانه قد تعظم. الفرس وراكبه طرحهما في البحر»
TSK
TSK · عَزْرَا 3:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وامر يشوع الشعب قائلا: «لا تهتفوا ولا تسمعوا صوتكم، ولا تخرج من افواهكم كلمه حتي يوم اقول لكم: اهتفوا. فتهتفون»
احمدوا الرب لانه صالح، لان الي الابد رحمته
وكان جميع بني اسرائيل ينظرون عند نزول النار ومجد الرب علي البيت، وخروا علي وجوههم الي الارض علي البلاط المجزع، وسجدوا وحمدوا الرب لانه صالح والي الابد رحمته
فوقف الفرقتان من الحمادين في بيت الله، وانا ونصف الولاه معي
يا جميع الامم صفقوا بالايادي. اهتفوا لله بصوت الابتهاج
لان الرب صالح، الي الابد رحمته، والي دور فدور امانته لداود. مزمور
اما رحمه الرب فالي الدهر والابد علي خائفيه، وعدله علي بني البنين
احمدوا الرب لانه صالح، لان الي الابد رحمته
سبحوا الرب لان الرب صالح. رنموا لاسمه لان ذاك حلو
ارفعك يا الهي الملك، وابارك اسمك الي الدهر والابد
صوتي واهتفي يا ساكنه صهيون، لان قدوس اسرائيل عظيم في وسطك»
صوت الطرب وصوت الفرح، صوت العريس وصوت العروس، صوت القائلين: احمدوا رب الجنود لان الرب صالح، لان الي الابد رحمته. صوت الذين ياتون بذبيحه الشكر الي بيت الرب، لاني ارد سبي الارض كالاول، يقول الرب
ابتهجي جدا يا ابنه صهيون، اهتفي يا بنت اورشليم. هوذا ملكك ياتي اليك. هو عادل ومنصور وديع، وراكب علي حمار وعلي جحش ابن اتان
وذهب بي بالروح الي جبل عظيم عال، واراني المدينه العظيمه اورشليم المقدسه نازله من السماء من عند الله