«لاني هانذا خالق سماوات جديده وارضا جديده، فلا تذكر الاولي ولا تخطر علي بال
TSK
TSK · رِسَالَةُ بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ غَلاَطِيَّةَ 1:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
كما ان ابن الانسان لم يات ليخدم بل ليخدم، وليبذل نفسه فديه عن كثيرين»
فمضي ايضا ثانيه وصلي قائلا:«يا ابتاه، ان لم يمكن ان تعبر عني هذه الكاس الا ان اشربها، فلتكن مشيئتك»
واخذ خبزا وشكر وكسر واعطاهم قائلا: «هذا هو جسدي الذي يبذل عنكم. اصنعوا هذا لذكري»
انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا. كما اسمع ادين، ودينونتي عادله، لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئه الاب الذي ارسلني
انا هو الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف
الان دينونه هذا العالم. الان يطرح رئيس هذا العالم خارجا
«ان كان العالم يبغضكم فاعلموا انه قد ابغضني قبلكم
الي جميع الموجودين في روميه، احباء الله، مدعوين قديسين: نعمه لكم وسلام من الله ابينا والرب يسوع المسيح
لانه ما كان الناموس عاجزا عنه، في ما كان ضعيفا بالجسد، فالله اذ ارسل ابنه في شبه جسد الخطيه، ولاجل الخطيه، دان الخطيه في الجسد
الذي لم يشفق علي ابنه، بل بذله لاجلنا اجمعين، كيف لا يهبنا ايضا معه كل شيء؟
الذين فيهم اله هذا الدهر قد اعمي اذهان غير المؤمنين، لئلا تضيء لهم اناره انجيل مجد المسيح، الذي هو صوره الله
واما من جهتي، فحاشا لي ان افتخر الا بصليب ربنا يسوع المسيح، الذي به قد صلب العالم لي وانا للعالم
الذي فيه ايضا نلنا نصيبا، معينين سابقا حسب قصد الذي يعمل كل شيء حسب راي مشيئته
واسلكوا في المحبه كما احبنا المسيح ايضا واسلم نفسه لاجلنا، قربانا وذبيحه لله رائحه طيبه
ولله وابينا المجد الي دهر الداهرين. امين
لكي يثبت قلوبكم بلا لوم في القداسه، امام الله ابينا في مجيء ربنا يسوع المسيح مع جميع قديسيه
الذي بذل نفسه فديه لاجل الجميع، الشهاده في اوقاتها الخاصه
فانه لملائكه لم يخضع العالم العتيد الذي نتكلم عنه
فكم بالحري يكون دم المسيح، الذي بروح ازلي قدم نفسه لله بلا عيب، يطهر ضمائركم من اعمال ميته لتخدموا الله الحي!
ايها الزناه والزواني، اما تعلمون ان محبه العالم عداوه لله؟ فمن اراد ان يكون محبا للعالم، فقد صار عدوا لله
فان المسيح ايضا تالم مره واحده من اجل الخطايا، البار من اجل الاثمه، لكي يقربنا الي الله، مماتا في الجسد ولكن محيي في الروح
لا تحبوا العالم ولا الاشياء التي في العالم. ان احب احد العالم فليست فيه محبه الاب
لان كل من ولد من الله يغلب العالم. وهذه هي الغلبه التي تغلب العالم: ايماننا
ومن يسوع المسيح الشاهد الامين، البكر من الاموات، ورئيس ملوك الارض: الذي احبنا، وقد غسلنا من خطايانا بدمه
بعد هذا نظرت واذا جمع كثير لم يستطع احد ان يعده، من كل الامم والقبائل والشعوب والالسنه، واقفون امام العرش وامام الخروف، متسربلين بثياب بيض وفي ايديهم سعف النخل