ثم قال: «انا اله ابيك، اله ابراهيم واله اسحاق واله يعقوب». فغطي موسي وجهه لانه خاف ان ينظر الي الله
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 17:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فسقط موسي وهارون علي وجهيهما امام كل معشر جماعه بني اسرائيل
«اطلعا من وسط هذه الجماعه، فاني افنيهم بلحظه». فخرا علي وجهيهما
فكان عند صعود اللهيب عن المذبح نحو السماء، ان ملاك الرب صعد في لهيب المذبح، ومنوح وامراته ينظران. فسقطا علي وجهيهما الي الارض
كمنظر القوس التي في السحاب يوم مطر، هكذا منظر اللمعان من حوله. هذا منظر شبه مجد الرب. ولما رايته خررت علي وجهي، وسمعت صوت متكلم
وكان بينما هم يقتلون، وابقيت انا، اني خررت علي وجهي وصرخت وقلت: «اه، يا سيد الرب! هل انت مهلك بقيه اسرائيل كلها بصب رجزك علي اورشليم؟»
وسمعت صوت كلامه. ولما سمعت صوت كلامه كنت مسبخا علي وجهي، ووجهي الي الارض
فلما رايته سقطت عند رجليه كميت، فوضع يده اليمني علي قائلا لي:«لا تخف، انا هو الاول والاخر