فاخذ ابراهيم اسماعيل ابنه، وجميع ولدان بيته، وجميع المبتاعين بفضته، كل ذكر من اهل بيت ابراهيم، وختن لحم غرلتهم في ذلك اليوم عينه كما كلمه الله
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 18:19
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وياخذون حجاره اخري ويدخلونها في مكان الحجاره، وياخذ ترابا اخر ويطين البيت
في اليوم الذي وقفت فيه امام الرب الهك في حوريب حين قال لي الرب: اجمع لي الشعب فاسمعهم كلامي، ليتعلموا ان يخافوني كل الايام التي هم فيها احياء علي الارض، ويعلموا اولادهم
وعلموها اولادكم، متكلمين بها حين تجلسون في بيوتكم، وحين تمشون في الطريق، وحين تنامون، وحين تقومون
وان ساء في اعينكم ان تعبدوا الرب، فاختاروا لانفسكم اليوم من تعبدون: ان كان الالهه الذين عبدهم اباؤكم الذين في عبر النهر، وان كان الهه الاموريين الذين انتم ساكنون في ارضهم. واما انا وبيتي فنعبد الرب»
لذلك يقول الرب اله اسرائيل: اني قلت ان بيتك وبيت ابيك يسيرون امامي الي الابد. والان يقول الرب: حاشا لي! فاني اكرم الذين يكرمونني، والذين يحتقرونني يصغرون
لاني حفظت طرق الرب، ولم اعص الهي
ونزع المذابح الغريبه والمرتفعات، وكسر التماثيل وقطع السواري
لان الرب يعلم طريق الابرار، اما طريق الاشرار فتهلك
عينا الرب نحو الصديقين، واذناه الي صراخهم
اقام شهاده في يعقوب، ووضع شريعه في اسرائيل، التي اوصي اباءنا ان يعرفوا بها ابناءهم
رب الولد في طريقه، فمتي شاخ ايضا لا يحيد عنه
«اياكم فقط عرفت من جميع قبائل الارض، لذلك اعاقبكم علي جميع ذنوبكم»
اما انا فاني الراعي الصالح، واعرف خاصتي وخاصتي تعرفني
ان يؤلم المسيح، يكن هو اول قيامه الاموات، مزمعا ان ينادي بنور للشعب وللامم»
وانتم ايها الاباء، لا تغيظوا اولادكم، بل ربوهم بتاديب الرب وانذاره
ليكن الشمامسه كل÷ بعل امراه واحده، مدبرين اولادهم وبيوتهم حسنا
ولكن اساس الله الراسخ قد ثبت، اذ له هذا الختم: «يعلم الرب الذين هم له». و«ليتجنب الاثم كل من يسمي اسم المسيح»