فاجتاز الرب قدامه، ونادي الرب: «الرب اله رحيم ورؤوف، بطيء الغضب وكثير الاحسان والوفاء
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 19:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لان الرب الهك اله رحيم، لا يتركك ولا يهلكك ولا ينسي عهد ابائك الذي اقسم لهم عليه
احمدوا الرب لانه صالح، لان الي الابد رحمته
لانك انت يا رب صالح وغفور، وكثير الرحمه لكل الداعين اليك
الرب رحيم ورؤوف، طويل الروح وكثير الرحمه
هللويا. احمدوا الرب لانه صالح، لان الي الابد رحمته
احمدوا الرب لانه صالح، لان الي الابد رحمته
احمدوا الرب لانه صالح، لان الي الابد رحمته
احمدوا الرب لانه صالح، لان الي الابد رحمته
انه من احسانات الرب اننا لم نفن، لان مراحمه لا تزول
بل احبوا اعداءكم، واحسنوا واقرضوا وانتم لا ترجون شيئا، فيكون اجركم عظيما وتكونوا بني العلي، فانه منعم علي غير الشاكرين والاشرار
لا يقدر احد ان يقبل الي ان لم يجتذبه الاب الذي ارسلني، وانا اقيمه في اليوم الاخير
فاذا هو يرحم من يشاء، ويقسي من يشاء
الله الذي هو غني في الرحمه، من اجل محبته الكثيره التي احبنا بها
Pيعلم الرب ان ينقذ الاتقياء من التجربه، ويحفظ الاثمه الي يوم الدين معاقبين، P