واما شجره معرفه الخير والشر فلا تاكل منها، لانك يوم تاكل منها موتا تموت»
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 20:7
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فضرب الرب فرعون وبيته ضربات عظيمه بسبب ساراي امراه ابرام
وهو يكلم الشعب عنك. وهو يكون لك فما، وانت تكون له الها
وكلم الرب موسي وهارون في ارض مصر قائلا
فاذا اخطا واذنب، يرد المسلوب الذي سلبه، او المغتصب الذي اغتصبه، او الوديعه التي اودعت عنده، او اللقطه التي وجدها
وفتحت الارض فاها وابتلعتهم وبيوتهم وكل من كان لقورح مع كل الاموال
وقال بنو اسرائيل لصموئيل: «لا تكف عن الصراخ من اجلنا الي الرب الهنا فيخلصنا من يد الفلسطينيين»
واما انا فحاشا لي ان اخطئ الي الرب فاكف عن الصلاه من اجلكم، بل اعلمكم الطريق الصالح المستقيم
فاجاب الملك وقال لرجل الله: «تضرع الي وجه الرب الهك وصل من اجلي فترجع يدي الي». فتضرع رجل الله الي وجه الرب فرجعت يد الملك اليه وكانت كما في الاول
فغضب نعمان ومضي وقال: «هوذا قلت انه يخرج الي، ويقف ويدعو باسم الرب الهه، ويردد يده فوق الموضع فيشفي الابرص
لا تمسوا مسحائي ولا تؤذوا انبيائي
الذي لا يحابي بوجوه الرؤساء، ولا يعتبر موسعا دون فقير. لانهم جميعهم عمل يديه
سر الرب لخائفيه، وعهده لتعليمهم
فلم يدع انسانا يظلمهم، بل وبخ ملوكا من اجلهم
ثم قال الرب لي: «وان وقف موسي وصموئيل امامي لا تكون نفسي نحو هذا الشعب. اطرحهم من امامي فيخرجوا
اذا قلت للشرير: موتا تموت، وما انذرته انت ولا تكلمت انذارا للشرير من طريقه الرديئه لاحيائه، فذلك الشرير يموت باثمه، اما دمه فمن يدك اطلبه
واذا قلت للشرير: موتا تموت. فان رجع عن خطيته وعمل بالعدل والحق
الله، بعد ما كلم الاباء بالانبياء قديما، بانواع وطرق كثيره
امريض احد بينكم؟ فليدع شيوخ الكنيسه فيصلوا عليه ويدهنوه بزيت باسم الرب
وان كان احد يريد ان يؤذيهما، تخرج نار من فمهما وتاكل اعداءهما. وان كان احد يريد ان يؤذيهما، فهكذا لا بد انه يقتل