بعد هذه الامور صار كلام الرب الي ابرام في الرؤيا قائلا: «لا تخف يا ابرام. انا ترس لك. اجرك كثير جدا»
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 21:17
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال لها ملاك الرب: «ارجعي الي مولاتك واخضعي تحت يديها»
فقال: «انا الله، اله ابيك. لا تخف من النزول الي مصر، لاني اجعلك امه عظيمه هناك
فقال موسي للشعب: «لا تخافوا. قفوا وانظروا خلاص الرب الذي يصنعه لكم اليوم. فانه كما رايتم المصريين اليوم، لا تعودون ترونهم ايضا الي الابد
لانه وحده غطاؤه، هو ثوبه لجلده، في ماذا ينام؟ فيكون اذا صرخ الي اني اسمع، لاني رؤوف
واذا بشاول ات وراء البقر من الحقل، فقال شاول: «ما بال الشعب يبكون؟» فقصوا عليه كلام اهل يابيش
فحن الرب عليهم ورحمهم والتفت اليهم لاجل عهده مع ابراهيم واسحاق ويعقوب، ولم يشا ان يستاصلهم، ولم يطرحهم عن وجهه حتي الان
وادعني في يوم الضيق انقذك فتمجدني»
يدعوني فاستجيب له، معه انا في الضيق، انقذه وامجده
وحي من جهه وادي الرؤيا: فما لك انك صعدت جميعا علي السطوح
لاني انا الرب الهك الممسك بيمينك، القائل لك: لا تخف. انا اعينك
واما يسوع فدعا تلاميذه وقال:«اني اشفق علي الجمع، لان الان لهم ثلاثه ايام يمكثون معي وليس لهم ما ياكلون. ولست اريد ان اصرفهم صائمين لئلا يخوروا في الطريق»