ان ابناء الله راوا بنات الناس انهن حسنات. فاتخذوا لانفسهم نساء من كل ما اختاروا
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 28:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واستحلفني سيدي قائلا: لا تاخذ زوجه لابني من بنات الكنعانيين الذين انا ساكن في ارضهم
واصنع لي اطعمه كما احب، واتني بها لاكل حتي تباركك نفسي قبل ان اموت»
فارتعد اسحاق ارتعادا عظيما جدا وقال: «فمن هو الذي اصطاد صيدا واتي به الي فاكلت من الكل قبل ان تجيء، وباركته؟ نعم، ويكون مباركا»
والله القدير يباركك، ويجعلك مثمرا، ويكثرك فتكون جمهورا من الشعوب
نعطيكم بناتنا وناخذ لنا بناتكم، ونسكن معكم ونصير شعبا واحدا
وبارك يوسف وقال: «الله الذي سار امامه ابواي ابراهيم واسحاق، الله الذي رعاني منذ وجودي الي هذا اليوم
احترز من ان تقطع عهدا مع سكان الارض، فيزنون وراء الهتهم ويذبحون لالهتهم، فتدعي وتاكل من ذبيحتهم
ولنصف سبط منسي اعطي موسي في باشان، واما نصفه الاخر فاعطاهم يشوع مع اخوتهم في عبر الاردن غربا. وعندما صرفهم يشوع ايضا الي خيامهم باركهم
لا تكونوا تحت نير مع غير المؤمنين، لانه ايه خلطه للبر والاثم؟ وايه شركه للنور مع الظلمه؟