فبكر ابراهيم صباحا وشد علي حماره، واخذ اثنين من غلمانه معه، واسحاق ابنه، وشقق حطبا لمحرقه، وقام وذهب الي الموضع الذي قال له الله
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 28:18
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فاخذ يعقوب حجرا واوقفه عمودا
فنصب يعقوب عمودا علي قبرها، وهو «عمود قبر راحيل» الي اليوم
ويوم فرغ موسي من اقامه المسكن، ومسحه وقدسه وجميع امتعته، والمذبح وجميع امتعته ومسحها وقدسها
فاخذ صموئيل حجرا ونصبه بين المصفاه والسن، ودعا اسمه «حجر المعونه» وقال: «الي هنا اعاننا الرب»
اسرعت ولم اتوان لحفظ وصاياك
في ذلك اليوم يكون مذبح للرب في وسط ارض مصر، وعمود للرب عند تخمها