وكانت الفتاه حسنه المنظر جدا، وعذراء لم يعرفها رجل. فنزلت الي العين وملات جرتها وطلعت
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 29:17
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكان للابان ابنتان، اسم الكبري ليئه واسم الصغري راحيل
فلما رات راحيل انها لم تلد ليعقوب، غارت راحيل من اختها، وقالت ليعقوب: «هب لي بنين، والا فانا اموت!»
فماتت راحيل ودفنت في طريق افراته، التي هي بيت لحم
فترك كل ما كان له في يد يوسف. ولم يكن معه يعرف شيئا الا الخبز الذي ياكل. وكان يوسف حسن الصوره وحسن المنظر
وانا حين جئت من فدان ماتت عندي راحيل في ارض كنعان في الطريق، اذ بقيت مسافه من الارض حتي اتي الي افراته، فدفنتها هناك في طريق افراته، التي هي بيت لحم»
الحسن غش والجمال باطل، اما المراه المتقيه الرب فهي تمدح
«صوت سمع في الرامه، نوح وبكاء وعويل كثير. راحيل تبكي علي اولادها ولا تريد ان تتعزي، لانهم ليسوا بموجودين»