والان انت ذهبت لانك قد اشتقت الي بيت ابيك، ولكن لماذا سرقت الهتي؟»
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 31:19
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكانت راحيل قد اخذت الاصنام ووضعتها في حداجه الجمل وجلست عليها. فجس لابان كل الخباء ولم يجد
فاخبرت ثامار وقيل لها: «هوذا حموك صاعد الي تمنه ليجز غنمه»
فرد الفضه لامه، فاخذت امه مئتي شاقل فضه واعطتها للصائغ فعملها تمثالا منحوتا وتمثالا مسبوكا. وكانا في بيت ميخا
فاجاب الخمسه الرجال الذين ذهبوا لتجسس ارض لايش وقالوا لاخوتهم: «اتعلمون ان في هذه البيوت افودا وترافيم وتمثالا منحوتا وتمثالا مسبوكا. فالان اعلموا ما تفعلون»
فاخذت ميكال الترافيم ووضعته في الفراش، ووضعت لبده المعزي تحت راسه وغطته بثوب
وكان بعد سنتين من الزمان، انه كان لابشالوم جزازون في بعل حاصور التي عند افرايم. فدعا ابشالوم جميع بني الملك
لان ملك بابل قد وقف علي ام الطريق، علي راس الطريقين ليعرف عرافه. صقل السهام، سال بالترافيم، نظر الي الكبد