وقال: «ايها الرب اله سيدي ابراهيم، يسر لي اليوم واصنع لطفا الي سيدي ابراهيم
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 32:10
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فخرج يعقوب من بئر سبع وذهب نحو حاران
وها انا معك، واحفظك حيثما تذهب، واردك الي هذه الارض، لاني لا اتركك حتي افعل ما كلمتك به»
وقال الرب ليعقوب: «ارجع الي ارض ابائك والي عشيرتك، فاكون معك»
فخاف يعقوب جدا وضاق به الامر، فقسم القوم الذين معه والغنم والبقر والجمال الي جيشين
فدخل الملك داود وجلس امام الرب وقال: «من انا يا سيدي الرب؟ وما هو بيتي حتي اوصلتني الي ههنا؟
اما الصديق فيستمسك بطريقه، والطاهر اليدين يزداد قوه
وتنقصه قليلا عن الملائكه، وبمجد وبهاء تكلله
وتجعل لي ترس خلاصك ويمينك تعضدني، ولطفك يعظمني
يذهبون من قوه الي قوه. يرون قدام الله في صهيون
اما سبيل الصديقين فكنور مشرق، يتزايد وينير الي النهار الكامل
احسانات الرب اذكر، تسابيح الرب، حسب كل ما كافانا به الرب، والخير العظيم لبيت اسرائيل الذي كافاهم به حسب مراحمه، وحسب كثره احساناته
تصنع الامانه ليعقوب والرافه لابراهيم، اللتين حلفت لابائنا منذ ايام القدم
كذلك انتم ايضا، متي فعلتم كل ما امرتم به فقولوا: اننا عبيد بطالون، لاننا انما عملنا ما كان يجب علينا»
وانا اشكر المسيح يسوع ربنا الذي قواني، انه حسبني امينا، اذ جعلني للخدمه
ان قلنا: انه ليس لنا خطيه نضل انفسنا وليس الحق فينا