ان احسنت افلا رفع؟ وان لم تحسن فعند الباب خطيه رابضه، واليك اشتياقها وانت تسود عليها»
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 32:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال عيسو ليعقوب: «اطعمني من هذا الاحمر لاني قد اعييت». لذلك دعي اسمه «ادوم»
فاجاب اسحاق وقال لعيسو: «اني قد جعلته سيدا لك، ودفعت اليه جميع اخوته عبيدا، وعضدته بحنطه وخمر. فماذا اصنع اليك يا ابني؟»
تقول: لعبدك يعقوب. هو هديه مرسله لسيدي عيسو، وها هو ايضا وراءنا»
ليجتز سيدي قدام عبده، وانا استاق علي مهلي في اثر الاملاك التي قدامي، وفي اثر الاولاد، حتي اجيء الي سيدي الي سعير»
وهذه مواليد عيسو ابي ادوم في جبل سعير
يا رب بخروجك من سعير، بصعودك من صحراء ادوم، الارض ارتعدت. السماوات ايضا قطرت. كذلك السحب قطرت ماء
فشدوا مسوحا علي احقائهم وحبالا علي رؤوسهم واتوا الي ملك اسرائيل وقالوا: «يقول عبدك بنهدد: لتحي نفسي». فقال: «اهو حي بعد؟ هو اخي»
الجواب اللين يصرف الغضب، والكلام الموجع يهيج السخط
وحي من جهه دومه: صرخ الي صارخ من سعير: «يا حارس، ما من الليل؟ يا حارس، ما من الليل؟»
كما كانت ساره تطيع ابراهيم داعيه اياه «سيدها». التي صرتن اولادها، صانعات خيرا، وغير خائفات خوفا البته