وبات هناك تلك الليله واخذ مما اتي بيده هديه لعيسو اخيه
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 33:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فاجتازت الهديه قدامه، واما هو فبات تلك الليله في المحله
فقالت: «اعطني بركه. لانك اعطيتني ارض الجنوب فاعطني ينابيع ماء». فاعطاها الينابيع العليا والينابيع السفلي
والان هذه البركه التي اتت بها جاريتك الي سيدي فلتعط للغلمان السائرين وراء سيدي
فالحوا عليه حتي خجل وقال: «ارسلوا». فارسلوا خمسين رجلا، ففتشوا ثلاثه ايام ولم يجدوه
فقال نعمان: «اقبل وخذ وزنتين». والح عليه، وصر وزنتي فضه في كيسين، وحلتي الثياب، ودفعها لغلاميه فحملاها قدامه
فماذا نقول لهذا؟ ان كان الله معنا، فمن علينا؟
كحزاني ونحن دائما فرحون، كفقراء ونحن نغني كثيرين، كان لا شيء لنا ونحن نملك كل شيء
ليس اني اقول من جهه احتياج، فاني قد تعلمت ان اكون مكتفيا بما انا فيه
لان الرياضه الجسديه نافعه لقليل، ولكن التقوي نافعه لكل شيء، اذ لها موعد الحياه الحاضره والعتيده