واما الذكر الاغلف الذي لا يختن في لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها. انه قد نكث عهدي»
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 34:14
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واما بنوهم فاقامهم مكانهم. فاياهم ختن يشوع لانهم كانوا قلفا، اذ لم يختنوهم في الطريق
فقال له ابوه وامه: «اليس في بنات اخوتك وفي كل شعبي امراه حتي انك ذاهب لتاخذ امراه من الفلسطينيين الغلف؟» فقال شمشون لابيه: «اياها خذ لي لانها حسنت في عيني»
فكلم داود الرجال الواقفين معه قائلا: «ماذا يفعل للرجل الذي يقتل ذلك الفلسطيني، ويزيل العار عن اسرائيل؟ لانه من هو هذا الفلسطيني الاغلف حتي يعير صفوف الله الحي؟»
لا تخبروا في جت. لا تبشروا في اسواق اشقلون، لئلا تفرح بنات الفلسطينيين، لئلا تشمت بنات الغلف
وكتبت في الرسائل تقول: «نادوا بصوم؟ واجلسوا نابوت في راس الشعب
وبعدما انصرفوا، اذا ملاك الرب قد ظهر ليوسف في حلم قائلا:«قم وخذ الصبي وامه واهرب الي مصر، وكن هناك حتي اقول لك. لان هيرودس مزمع ان يطلب الصبي ليهلكه»
واخذ علامه الختان ختما لبر الايمان الذي كان في الغرله، ليكون ابا لجميع الذين يؤمنون وهم في الغرله، كي يحسب لهم ايضا البر