ثم نقل من هناك الي الجبل شرقي بيت ايل ونصب خيمته. وله بيت ايل من المغرب وعاي من المشرق. فبني هناك مذبحا للرب ودعا باسم الرب
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 35:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وقال: «يا هاجر جاريه ساراي، من اين اتيت؟ والي اين تذهبين؟». فقالت: «انا هاربه من وجه مولاتي ساراي»
فحقد عيسو علي يعقوب من اجل البركه التي باركه بها ابوه. وقال عيسو في قلبه: «قربت ايام مناحه ابي، فاقتل يعقوب اخي»
وهوذا الرب واقف عليها، فقال: «انا الرب اله ابراهيم ابيك واله اسحاق. الارض التي انت مضطجع عليها اعطيها لك ولنسلك
ثم رفع يعقوب رجليه وذهب الي ارض بني المشرق
انا اله بيت ايل حيث مسحت عمودا، حيث نذرت لي نذرا. الان قم اخرج من هذه الارض وارجع الي ارض ميلادك»
ودعا يعقوب اسم المكان الذي فيه تكلم الله معه «بيت ايل»
لان الرب يدين شعبه، وعلي عبيده يشفق. حين يري ان اليد قد مضت، ولم يبق محجوز ولا مطلق
يختار لنا نصيبنا، فخر يعقوب الذي احبه. سلاه
اذا نذرت نذرا لله فلا تتاخر عن الوفاء به، لانه لا يسر بالجهال. فاوف بما نذرته
هوذا علي الجبال قدما مبشر مناد بالسلام! عيدي يا يهوذا اعيادك. اوفي نذورك، فانه لا يعود يعبر فيك ايضا المهلك. قد انقرض كله