فقالوا: «احييتنا. ليتنا نجد نعمه في عيني سيدي فنكون عبيدا لفرعون»
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 45:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
انتم قصدتم لي شرا، اما الله فقصد به خيرا، لكي يفعل كما اليوم، ليحيي شعبا كثيرا
وبكروا في الصباح وسجدوا امام الرب، ورجعوا وجاءوا الي بيتهم في الرامه. وعرف القانه امراته حنه، والرب ذكرها
فقال الملك: «ما لي ولكم يا بني صرويه! دعوه يسب لان الرب قال له: سب داود. ومن يقول: لماذا تفعل هكذا؟»
دعا بالجوع علي الارض. كسر قوام الخبز كله
عزوا، عزوا شعبي، يقول الهكم
هذا اخذتموه مسلما بمشوره الله المحتومه وعلمه السابق، وبايدي اثمه صلبتموه وقتلتموه
ورؤساء الاباء حسدوا يوسف وباعوه الي مصر، وكان الله معه
لئلا يطمع فينا الشيطان، لاننا لا نجهل افكاره