وكان عند خروج نفسها، لانها ماتت، انها دعت اسمه «بن اوني». واما ابوه فدعاه «بنيامين»
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 49:27
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
هوذا شعب يقوم كلبوه، ويرتفع كاسد. لا ينام حتي ياكل فريسه ويشرب دم قتلي»
ولبنيامين قال: «حبيب الرب يسكن لديه امنا. يستره طول النهار، وبين منكبيه يسكن»
فخرج بنو بنيامين من جبعه واهلكوا من اسرائيل في ذلك اليوم اثنين وعشرين الف رجل الي الارض
فجاء الرسل الي جبعه شاول وتكلموا بهذا الكلام في اذان الشعب، فرفع كل الشعب اصواتهم وبكوا
وجمع الفلسطينيون جيوشهم للحرب، فاجتمعوا في سوكوه التي ليهوذا، ونزلوا بين سوكوه وعزيقه في افس دميم
فتنه انبيائها في وسطها كاسد مزمجر يخطف الفريسه. اكلوا نفوسا. اخذوا الكنز والنفيس، اكثروا اراملها في وسطها
«فاكون لهم كاسد. ارصد علي الطريق كنمر
«احترزوا من الانبياء الكذبه الذين ياتونكم بثياب الحملان، ولكنهم من داخل ذئاب خاطفه!
واما شاول فكان يسطو علي الكنيسه، وهو يدخل البيوت ويجر رجالا ونساء ويسلمهم الي السجن
فامتلات المدينه كلها اضطرابا، واندفعوا بنفس واحده الي المشهد خاطفين معهم غايوس وارسترخس المكدونيين، رفيقي بولس في السفر