وحبلت ايضا وولدت ابنا وقالت: «هذه المره احمد الرب». لذلك دعت اسمه «يهوذا». ثم توقفت عن الولاده
TSK
TSK · سِفْرُ التَّكْوِينِ 49:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكان يوسف هو المسلط علي الارض، وهو البائع لكل شعب الارض. فاتي اخوه يوسف وسجدوا له بوجوههم الي الارض
وبنو يهوذا: عير واونان وشيله وفارص وزارح. واما عير واونان فماتا في ارض كنعان. وكان ابنا فارص: حصرون وحامول
فارتحلت رايه محله بني يهوذا اولا حسب اجنادهم، وعلي جنده نحشون بن عميناداب
وهذه عن يهوذا قال: «اسمع يا رب صوت يهوذا، وات به الي قومه. بيديه يقاتل لنفسه، فكن عونا علي اضداده»
هذا نصيب سبط بني يهوذا حسب عشائرهم
فقال الرب: «يهوذا يصعد. هوذا قد دفعت الارض ليده»
وجاء جميع شيوخ اسرائيل الي الملك، الي حبرون، فقطع الملك داود معهم عهدا في حبرون امام الرب. ومسحوا داود ملكا علي اسرائيل
فدفع يواب جمله عدد الشعب الي الملك، فكان اسرائيل ثمان مئه الف رجل ذي باس مستل السيف، ورجال يهوذا خمس مئه الف رجل
لان يهوذا اعتز علي اخوته ومنه الرئيس، واما البكوريه فليوسف
واتراسا في كل مدينه ورماحا، وشددها كثيرا جدا، وكان له يهوذا وبنيامين
وجمع كل يهوذا وبنيامين والغرباء معهم من افرايم ومنسي ومن شمعون، لانهم سقطوا اليه من اسرائيل بكثره حين راوا ان الرب الهه معه
وهذا عددهم حسب بيوت ابائهم من يهوذا رؤساء الوف: عدنه الرئيس ومعه جبابره باس ثلاث مئه الف
وتعطيني اقفيه اعدائي، ومبغضي افنيهم
بل اختار سبط يهوذا، جبل صهيون الذي احبه
اذ يرون لك باطلا، اذ يعرفون لك كذبا، ليجعلوك علي اعناق القتلي الاشرار الذين جاء يومهم في زمان اثم النهايه
فانه واضح ان ربنا قد طلع من سبط يهوذا، الذي لم يتكلم عنه موسي شيئا من جهه الكهنوت
فقال لي واحد من الشيوخ:«لا تبك. هوذا قد غلب الاسد الذي من سبط يهوذا، اصل داود، ليفتح السفر ويفك ختومه السبعه»