فجاء جدعون والمئه الرجل الذين معه الي طرف المحله في اول الهزيع الاوسط، وكانوا اذ ذاك قد اقاموا الحراس، فضربوا بالابواق وكسروا الجرار التي بايديهم
TSK
TSK · اَلرِّسَالَةُ إِلَى الْعِبْرَانِيِّينَ 11:34
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وضربهم ساقا علي فخذ ضربا عظيما. ثم نزل واقام في شق صخره عيطم
وانامته علي ركبتيها ودعت رجلا وحلقت سبع خصل راسه، وابتدات باذلاله، وفارقته قوته
فركض داود ووقف علي الفلسطيني واخذ سيفه واخترطه من غمده وقتله وقطع به راسه. فلما راي الفلسطينيون ان جبارهم قد مات هربوا
وبعد ذلك ضرب داود الفلسطينيين وذللهم، واخذ داود «زمام القصبه» من يد الفلسطينيين
ويشبي بنوب الذي من اولاد رافا، ووزن رمحه ثلاث مئه شاقل نحاس وقد تقلد جديدا، افتكر ان يقتل داود
فقال: «لا تخف، لان الذين معنا اكثر من الذين معهم»
فقال اشعيا: «خذوا قرص تين». فاخذوها ووضعوها علي الدبل فبرئ
في السنه السادسه والثلاثين لملك اسا صعد بعشا ملك اسرائيل علي يهوذا، وبني الرامه لكيلا يدع احدا يخرج او يدخل الي اسا ملك يهوذا
فصلي حزقيا الملك واشعياء بن اموص النبي لذلك وصرخا الي السماء
ورد الرب سبي ايوب لما صلي لاجل اصحابه، وزاد الرب علي كل ما كان لايوب ضعفا
ركبت اناسا علي رؤوسنا. دخلنا في النار والماء، ثم اخرجتنا الي الخصب
اذا اجتزت في المياه فانا معك، وفي الانهار فلا تغمرك. اذا مشيت في النار فلا تلذع، واللهيب لا يحرقك
فقال الملك اني اري اثار رجال ونساء واولاد وغضب الملك
ايها الاحباء، لا تستغربوا البلوي المحرقه التي بينكم حادثه، لاجل امتحانكم، كانه اصابكم امر غريب