واخذ موسي الدم ورش علي الشعب وقال: «هوذا دم العهد الذي قطعه الرب معكم علي جميع هذه الاقوال»
TSK
TSK · اَلرِّسَالَةُ إِلَى الْعِبْرَانِيِّينَ 13:20
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وقد اقامه ليعقوب فريضه، ولاسرائيل عهدا ابديا
يا راعي اسرائيل، اصغ، يا قائد يوسف كالضان، يا جالسا علي الكروبيم اشرق
اميلوا اذانكم وهلموا الي. اسمعوا فتحيا انفسكم. واقطع لكم عهدا ابديا، مراحم داود الصادقه
ثم ذكر الايام القديمه، موسي وشعبه: «اين الذي اصعدهم من البحر مع راعي غنمه؟ اين الذي جعل في وسطهم روح قدسه
واقيم عليها راعيا واحدا فيرعاها عبدي داود، هو يرعاها وهو يكون لها راعيا
واقطع معهم عهد سلام، فيكون معهم عهدا مؤبدا، واقرهم واكثرهم واجعل مقدسي في وسطهم الي الابد
لان هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين لمغفره الخطايا
وكذلك الكاس ايضا بعد العشاء قائلا:«هذه الكاس هي العهد الجديد بدمي الذي يسفك عنكم
اما انا فاني الراعي الصالح، واعرف خاصتي وخاصتي تعرفني
فيسوع هذا اقامه الله، ونحن جميعا شهود لذلك
فليكن معلوما عند جميعكم وجميع شعب اسرائيل، انه باسم يسوع المسيح الناصري، الذي صلبتموه انتم، الذي اقامه الله من الاموات، بذاك وقف هذا امامكم صحيحا
هذا اقامه الله في اليوم الثالث، واعطي ان يصير ظاهرا
فقالا:«امن بالرب يسوع المسيح فتخلص انت واهل بيتك»
بل من اجلنا نحن ايضا، الذين سيحسب لنا، الذين نؤمن بمن اقام يسوع ربنا من الاموات
اله السلام معكم اجمعين. امين
والله قد اقام الرب، وسيقيمنا نحن ايضا بقوته
ونوجد نحن ايضا شهود زور لله، لاننا شهدنا من جهه الله انه اقام المسيح وهو لم يقمه، ان كان الموتي لا يقومون
اخيرا ايها الاخوه افرحوا. اكملوا. تعزوا. اهتموا اهتماما واحدا. عيشوا بالسلام، واله المحبه والسلام سيكون معكم
الذي عمله في المسيح، اذ اقامه من الاموات، واجلسه عن يمينه في السماويات
مدفونين معه في المعموديه، التي فيها اقمتم ايضا معه بايمان عمل الله، الذي اقامه من الاموات
واله السلام نفسه يقدسكم بالتمام. ولتحفظ روحكم ونفسكم وجسدكم كامله بلا لوم عند مجيء ربنا يسوع المسيح
لانه حيث توجد وصيه، يلزم بيان موت الموصي
لنتقدم بقلب صادق في يقين الايمان، مرشوشه قلوبنا من ضمير شرير، ومغتسله اجسادنا بماء نقي
انتم الذين به تؤمنون بالله الذي اقامه من الاموات واعطاه مجدا، حتي ان ايمانكم ورجاءكم هما في الله
ومتي ظهر رئيس الرعاه تنالون اكليل المجد الذي لا يبلي