قبلوا الابن لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق. لانه عن قليل يتقد غضبه. طوبي لجميع المتكلين عليه مزمور لداود حينما هرب من وجه ابشالوم ابنه
TSK
TSK · اَلرِّسَالَةُ إِلَى الْعِبْرَانِيِّينَ 3:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
والرئيس في وسطهم يدخل عند دخولهم، وعند خروجهم يخرجون معا
وانا اقول لك ايضا: انت بطرس، وعلي هذه الصخره ابني كنيستي، وابواب الجحيم لن تقوي عليها
الاب يحب الابن وقد دفع كل شيء في يده
فهوذا لطف الله وصرامته: اما الصرامه فعلي الذين سقطوا، واما اللطف فلك، ان ثبت في اللطف، والا فانت ايضا ستقطع
وليملاكم اله الرجاء كل سرور وسلام في الايمان، لتزدادوا في الرجاء بقوه الروح القدس
ام لستم تعلمون ان جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي فيكم، الذي لكم من الله، وانكم لستم لانفسكم؟
فلا نفشل في عمل الخير لاننا سنحصد في وقته ان كنا لا نكل
ان ثبتم علي الايمان، متاسسين وراسخين وغير منتقلين عن رجاء الانجيل، الذي سمعتموه، المكروز به في كل الخليقه التي تحت السماء، الذي صرت انا بولس خادما له
وربنا نفسه يسوع المسيح، والله ابونا الذي احبنا واعطانا عزاء ابديا ورجاء صالحا بالنعمه
كلمنا في هذه الايام الاخيره في ابنه، الذي جعله وارثا لكل شيء، الذي به ايضا عمل العالمين
لاننا قد صرنا شركاء المسيح، ان تمسكنا ببداءه الثقه ثابته الي النهايه
فاذ لنا رئيسكهنه عظيم قد اجتاز السماوات، يسوع ابن الله، فلنتمسك بالاقرار
لنتمسك باقرار الرجاء راسخا، لان الذي وعد هو امين
اما البار فبالايمان يحيا، وان ارتد لا تسر به نفسي»
الذي وان لم تروه تحبونه. ذلك وان كنتم لا ترونه الان لكن تؤمنون به، فتبتهجون بفرح لا ينطق به ومجيد
واكتب الي ملاك الكنيسه التي في ثياتيرا: «هذا يقوله ابن الله، الذي له عينان كلهيب نار، ورجلاه مثل النحاس النقي
ها انا اتي سريعا. تمسك بما عندك لئلا ياخذ احد اكليلك